القضية نقول: ما صحت ولا احنا أول من خالف فيها؛ لأن ما هناك حياة في القبر بكله، ما هناك حياة في القبر بكله، يعني مسألة أنه عذاب والاّ ما عذاب، ما هناك إعادة للحياة في القبر بكله
ما يتعرض له اليوم حزب الله، ومن هو حزب الله؟. إنهم سادة المجاهدين في هذا العالم، هم من قدموا الشهداء، هم من حفظوا ماء وجه الأمة فعلاً، لقد
إذاً فلنقل لأنفسنا نحن أيضا، ولسنا فقط نتحدث عن الآخرين, عن الوهابيين أو غيرهم, بل نتحدث أيضا عن أنفسنا: أنه يجب ونحن نعلم في مراكزنا, في
أيضًا يأتي من جانب آخر، قد يشوف واحد إنه [يا خي ذاك سيدي فلان والعالم فلان وسيدنا فلان والحاج فلان، يقوم قبل الفجر، ويتركع، ويسبح، ما بيتحركوا ولا بيقولوا شيء ولا قالوا للناس يسبروا كذا،] ويكون واحد يريد أن يمشي معهم، أنت اسألهم،